355

بحوث في المصطلح للفحل

بحوث في المصطلح للفحل

Genre-genre

٢٥ - فرق بين قولهم: «تركوه»، وقولهم: «تركه فلان» فإن لفظ: «تركوه» يدل على سقوط الراوي وأنه لا يكتب حديثه، بخلاف لفظ: «تركه فلان» فإنه قد يكون جرحًا وقد لا يكون.
٢٦ - إذا قال البخاري في الراوي: «سكتوا عنه» فهو يريد الجرح.
٢٧ - إذا قال البخاري: «فيه نظر» فهو يريد الجرح في الأعم الغالب.
٢٨ - قولهم: «تعرف وتنكر» المشهور فيها أنها بتاء الخطاب، وتقال أيضًا: «يُعرف وينكر» بياء الغيبة مبنيًا للمجهول، ومعناها: أن هذا الراوي يأتي مرة بالأحاديث المعروفة، ومرة بالأحاديث المنكرة؛ فأحاديث من هذا حاله تحتاج إلى سَبْر وعَرْض على أحاديث الثقات المعروفين.
٢٩ - قول أبي حاتم في الراوي: «شيخ» ليس بجرح ولا توثيق، وهو عنوان تليين لا تمتين.
٣٠ - قولهم في الراوي: «ليس بذاك» قد يراد بها فتور في الحفظ.
٣١ - قولهم: «إلى الصدق ما هو» بمعنى أنه ليس ببعيد عن الصدق.
٣٢ - قولهم في الراوي: «إلى الضعف ما هو» يعني أنه ليس ببعيد عن الضعف.
٣٣ - قولهم في الراوي: «ضابط» أو «حافظ» يدل على التوثيق إذا قيل فيمن هو عدل، فإن لم يكن عدلًا فلا يفيد التوثيق.
٣٤ - وقوع الأوهام اليسيرة من الراوي لا تخرجه عن كونه ثقة.
٣٥ - قولهم في الراوي: «لا يتابع على حديثه» لا يعد جرحًا إلا إذا كثرت منه المناكير ومخالفة الثقات.
٣٦ - قولهم في الراوي: «قريب الإسناد» معناه: قريب من الصواب والصحة، وقد يعنون به قرب الطبقة والعلو.
٣٧ - قول البخاري في الراوي: «منكر الحديث» معناه عنده لا تحل الرواية عنه. ويطلقها غيره أحيانًا في الثقة الذي ينفرد بأحاديث، ويطلقها بعضهم في الضعيف الذي يخالف الثقات.
٣٨ - إن نفي صحة الحديث لا يلزم منه ضعف رواته أو اتهامهم بالوضع.

1 / 355