منها: "حاول الشيخُ ابن باز الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد (سابقًا) أن يستدرك على ما لا يُعجبُه في كتاب "فتح الباري بشرح البخاري" للإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني، فأصدرَ مع مُعاوِنيه ثلاثة أجزاء، ثمَّ توقَّف عن التعليق، وقد فتح بابَ شرٍّ بهذه التعليقات"!!!
والجواب: أنَّ ما ذكره على زعمه يرجع إلى الحذف أو التغيير والتزوير، وما نسبه إلى الشيخ عبد العزيز ابن باز لا علاقة له بالحذف، فبقي أن يكون من قبيل التغيير والتزوير، وأيُّ تغيير وتزوير يكون بالتعليق على كتاب وتعقُّبِ بعضِ ما فيه؟! وهذه طريقةٌ مسلوكةٌ قديمًا وحديثًا، مع أنَّ الشيخَ ﵀ عند تعقُّبه في غاية الأدب، حيث يقول: "هذا القول فيه نظر، والصوابُ كذا وكذا".
أمَّا قول الكاتب عن تعليقات الشيخ ﵀: "وقد فتح باب شرٍّ بهذه التعليقات!!! " فهو من سوء الأدب