ورضي الدِّين بن الخياط (ص:١٦٣)، وشهاب الدِّين أحمد ابن علي الناشري (ص:١٦٣) .
ومِن الذين ذمُّوه ذمًّا شنيعًا يدلُّ على تكفيره: محمد بن علي النقاش، قال في وحدة الوجود (ص:١٤٧): "وهو مذهبُ المُلحدين، كابن عربي وابن سبعين وابن الفارض، مِمَّن يجعلُ الوجودَ الخالق هو الوجود المخلوق!! ".
ومنهم: أبو حيَّان الأندلسي صاحبُ التفسير، فقد ذكر في تفسير سورة المائدة عند قوله تعالى: ﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ هُوَ المَسِيحُ بنُ مَرْيَمَ﴾ (ص:١٤٢ ١٤٣): "ومن بعض اعتقاد النصارى استنبط مَن أقرَّ بالإسلامِ ظاهرًا، وانتمى إلى الصوفية حلولَ الله في الصُّوَر الجميلة، ومَن ذهب من ملاحدَتِهم إلى القول بالاتِّحاد والوحدة كالحلاَّج، والشعوذي، وابن أحلى، وابن عربي المقيم بدمشق، وابن الفارض، وأتباع هؤلاء كابن سبعين" وعدَّ جماعةً ثمَّ قال: "وإنَّما سردتُ هؤلاءِ نصحًا لدين الله يعلمُ اللهُ ذلك وشفقَةً على ضعفاء المسلمين.