Tarikh al-Banakti
تأريخ البنكتي
كانت الخاتون الكبرى له تكوز خاتون من القنقرات، وبعدها أرمنى خاتون 38 وهى من القنقرات أيضا، وبعدها مايتكن بنت حسين آقا، وتوداكو خاتون بنت مورينى 39 لوركان، وإيلقتلغ بنت كنيشوام طوغاجاق، وفى النهاية تزوج توداى خاتون، وكان له ثلاثة أبناء، وست بنات، الأبناء: قبلابجى، وأرسلانجى من أرمنى خاتون، ونوخانجى من قوماى التى تسمى قرقجين، والبنات: كوجوك من تكوز خاتون، وزوجها إلى اليناق، وكونجك من أرمنى خاتون، وكانت فى هذا الوقت زوجة الأمير إيرنجين بن ساروجة، وجيجاك من أرمنى خاتون أيضا، وزوجوها إلى توراجو بن درباى الذى كان أمير ديار بكر، كما كانت مايتومنها وزوجوها إلى حندان بن كراى باورجى، وسايلون من توداكو خاتون وزوجوها إلى قراجة وإيوا غلانان من أروك خاتون، وكلتورمش من قوماى وتسمى فويفورجين، وكانوا قد زوجوها إلى شادى بن طوقو أمير نويان، وبعده تزوجت أخاه طوغان، وفى هذا الزمان كانت الخاتون بنت الأمير جوبان تمورتاش.
حكاية:
لما أصبح أحمد سلطانا، أمر بإحضار الخزائن التى كانت معدة فى شاعوتله، وقسمها على الخواتين والأمراء والقادة، وأعطى كل واحد من الجند مائة وعشرين دينارا، وطلب علاء الدين صاحب الديوان الذى كان قد صادر أمواله مجد الملك، وحبسه فى همدان، وأنعم عليه، وأسند إليه بغداد، وقتلوا مجد الدين فى ليلة الأربعاء الثامن من جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين وستمائة، وأرسلوا أعضاءه إلى أطراف البلاد، وقال الصاحب علاء الدولة فى حقه هذا البيت:
وقع التزوير فى الدفتر فى يومين أو ثلاثة
وكنت تبحث عن المال والجاه والتوفير
واستولى كل إقليم على عضو من أعظائك
وأصبحت مالكا للدنيا فى أسبوع واحد
وفى التاسع عشر من هذا الشهر أرسلوا مولانا قطب الدين الشيرازى برسالة إلى مصر بأمر الشيخ عبد الرحمن، والصاحب شمس الدين، وتوفى علاء الدين عطا ملك فى الرابع من ذى الحجة من نفس العام، ودفنوه فى تبريز، وقال الصاحب شمس الدين فى رثاء أخيه:
كأننا كنا شمعتين معا
انطفأت إحداهما وأخرى تحترق
وتوفى الشيخ تاج الدين أبو الفضل محمد بن محمد بن داود البناكتى فى بستر فى صفر سنة اثنتين وثمانين وستمائة صاحب كتاب الميسور فى شرح المصابيح، وكتاب مصباح الضمير من صحاح التفسير والد هذا الضعيف 40.
Halaman 468