جمع القراءاتِ العشرَ بطرقِها ورواياتِها ولم يقتصرْ على السبعِ، وكتابُ «الإرشادِ» لأهل العراقِ ككتابِ «التيسيرِ» لغيرِهم (١)؛ بل قال ابنُ الجزريِّ ﵀: «وكان أهلُ العراقِ لا يحفظون سوى «الإرشادِ» لأبي العزِّ؛ ولهذا نظمه كثيرٌ من الواسطيين والبغداديين، ولولا ما وقع من فتنةِ هؤلاء بالعراقِ وفتنةِ الجنكزخانيينَ ببلادِ العجمِ وما وراء النهرِ وقتلِ كثيرٍ من أهلِ القراءاتِ وغيرهم؛ لما اشتهر فيها «الشاطبيةُ» ولا «التيسيرُ»؛ كما هو معلومٌ عندَ العلماءِ المحققين الذين تعتبرُ أقوالُهم ولهم أكفأُ اطلاعٍ على ما يُحصرُ» (٢).
وطُبع الكتابُ بتحقيقِ ودراسةِ الشيخِ عمر حمدان الكبيسيِّ، ونشرتْهُ المكتبةُ الفيصليةُ في مكةَ المكرمةِ (١٤١٤ هـ) (٣).