Taman yang Berbunga dalam Biografi Sultan Zahir
الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر
ولما كان المملوك قد انتظم في سلك الخدم والعبيد ، وأصبح كم له قصيد في مدح هذا البيت الشريف كل بيت منها بقصيد بيت القصيد ؛ وأن في مأثره الرسائل التي قد شاعت ، وضاعت نفحاتها في الوجود ، وكم رسالة في غيره ضاعت - رأى أن يتحف الخواطر الشريفة من هذه الغزوة بلمح يختار منها من يؤلف ، ويسند إليها من يؤرخ أو يصنف ، وإنما قصد أن يتحف بها أبواب مولانا مع بسط القول ، واتساع كلماته ، لأن الله قد شرف المملوك بعبودية مولانا ، والله أعلم حيث يجعل رسالاته ؛ فإن كان المملوك قد طول في المطارحة ، فمولانا يتطول في المسامحة ، وإن قال أحد : «هذا هذي . فما زال شرح الوقائع مطولا كذا ؛ وتالله ما ورخ مثلها في التواريخ الأول ، ولعمري إن خيرة من سيرة ذاك البطال سيرة هذا البطل ، والأمر أعلى في قراءتها واستماعها والتمهل في حجلها حتى تسفر نقابها ، وترفع مسدول قناعها ......
قد أحاطت العلوم الشريفة بالعزمات الشريفة السلطانية ، وأنها استصحبت ذلك حتى تصفحت المهالك ، وسرنا لا يستقر بنا في شيء منها قرار ، ولا يقتدح من غير سنابك الخيل نار ، ولا تمر على مدينة إلا مرور الرياح
الأمية ، أو يتزود الطائر من النغبة ؛ نسبق وفد الريح من حيث نتحي ، وتكاد مواطىء خيلنا بما تسحبه أذيال الصوافن تمتحي ؛ تحمل همنا الخيل العتاق ، ويكبو البرق خلفنا إذا حاول بنا اللحاق ؛ وكل يقول لسلطانا - نصره الله :
وأين أزمعت أيهذا الهمام ؟
نحن نبت الربا وأنت الغمام »
ومر لا يفعل السيف أفعاله ، ولا يسير في مهمة إلا عمه ، ولا جبل إلا طاله : تسايره السواري والغوادي ، ولا ينفك الغيث من انسكاب في كل ناد ووادي ،
« قباشر وجها طالما باشر القنا
وبل ثيابا طالما بلها دم
وكان مولانا السلطان من حلب قد أمر جميع عساکره با دراع لامات
« فجاز له حتى على الشمس حكمه
وبان له حتى على البدر میسم
Halaman 455