بناها علي والقنا يقرع القنا
وموج المنايا حولها متلاطم
وكان بها مثل الجنون فأصبحت
ومن جثث القتلى عليها تمائم
طريدة دهر ساقها فرددتها
على الدين بالخطي والدهر راغم
وكان من خبرها أن سيف الدولة بن حمدان سار لبنائها ، وكان أهلها سلموها بالأمان للدمستق ملك نصارى الروم ، وذلك في سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة ، فنزلها سيف الدولة في يوم الأربعاء ثاني عشر جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة ! ، فحط الأساس من يومه ، وحفر أول الأساس بيده ، وأقام حتى كمل بناءها في يوم الثلاثاء ثالث عشر رجب .۔
ذكر الطلسم الذي ظهر بأحد أبواب القصر بالقاهرة في هذه السنة
Halaman 418