357

Taman yang Berbunga dalam Biografi Sultan Zahir

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

Genre-genre
History
Wilayah-wilayah
Mesir
Empayar & Era
Mamluk

وحصن المنيقة في جبل الرواديف ، كان رجل يعرف بنصر بن مشرف الروادفي قد استولى على جميع المسلمين الساكنين في جبل الروادیف وما يليه ، واستفحل أمره ، واتفق أنه أخذ وحمل مقيدة إلى أنطاكية واستتيب ، وأطلق ، فعاد إلى أذية المسلمين والروم ، فأخذ، فطلب العفو وأعطى ولده رهينة ، وتنصح للروم بأن في آخر عمل الروم من آخر جبل الرواديف ضيعة تعرف بالمنيقة ، ومكانها يصلح أنه يكون به حصن ليحفظ جميع الأعمال ، فأجابوه إلى ذلك ، فقال لهم نصر : «ان المسلمين لا يمكنونكم [ من بنائه ] ، وإنما أنا أدفع المسلمين عنه ، وأفهمهم أنني أبنيه لنفسي ، فإذا بنيته سلمته إليكم » . فاغتر الروم بقوله وأعانوه ، فلما بناه استعصى به وشرع في بناء حصن آخر أمنع منه . ثم انه نيقيطا ؛ قطبان • أنطاكية أتى إلى المنيقة فحاصرها فلم يتم له فيها شيء، وذلك في سنة اثنين وعشرين وأربعمئة ، ثم عادوا إليه وملکه ، وخرب أبر جته إلى الأرض ، ثم عمرت وصارت بعد ذلك للاسماعيلية .

وأما حصن الخوابي من جبل بهرا فإن محمد بن علي بن حامد سلمه للروم في شوال سنة إحدى عشرة وأربعمئة .

ذکر کسر بلبوش أحد عربان برقة

Halaman 414