311

Taman yang Berbunga dalam Biografi Sultan Zahir

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

Genre-genre
History
Wilayah-wilayah
Mesir
Empayar & Era
Mamluk

قال مؤلف السيرة : وهذه مصياف كثيرا ما تكتب بالثاء المعجمة بثلاث نقط ، وكان قديمأ بها الأمير وثاب بن محمود بن نصر بن صالح بن مرداس أبو الدوام ، من أمراء بني كلاب ، فلما مات سنة خمس وتسعين وأربعمئة بمصياف - لما فصده المزين ، فاسودت يده ، وكان من الدهاة - ملكها ولده ناصر الدين سابق ، فباعها لعز الدين أبي العساکر سلطان بن منقذ في سنة إحدى وعشرين وخمسمئة ، وجعل فيها الحاجب سنقر ، فقتلته الباطنية ، وملكوا الحصن في سنة خمس وثلاثين وخمسمئة ، وبقي في أيديهم إلى الآن ، ذكر ذلك مويد الدين بن منقذ في كتاب الحصون .

وهؤلاء الاسماعيلية أول من قام بدعوتهم الحسن بن صباح ، المعروف بالكيال ، وهو من تلامذة ابن عطاش الطبيب ؛ قدم مصر في زمن المستنصر العلوي في زي تاجر في سنة ثمانين وأربعمئة ، ودخل على المستنصر ، وخاطبه في إقامة الدعوة ببلاد العجم ، فأذن له ؛ وكان الحسن کاتبا للرئيس عبد الرزاق بن بهرام بالري، وادعى أنه قال للمستنصر : « من إمامي بعدك ؟ » فأشار إلى نزار ، فمن هناك سموا بالنزارية ، وكان أول إظهار دعوتهم بالألموت ، وطلوع أعلامه في سنة ثلاث وثمانين .

Halaman 367