تجهیز رسل الملك جارلا ، أخي لويس المعروف بالريد فرانس
والفرنج في تسميته مختلفون ، يقولون : «ريجار » ، ويقولون :
كان رسل الملك جارلا وصلوا بكتابه إلى السلطان يوصي بالفرنج الساحلية ورفع السيف عنهم ، فكتب السلطان إليه بقبول شفاعته في الساحلية ، وبأنهم أتلفوا أنفسهم بأيديهم ، وبنقض الصغير منهم ما يقرره الكبير ، وسير صحبة رسله بدر الدين محمد بن عزيز الحاجب ، وقال السلطان في كتابه : « أنا سبقت إلى اصطناعه واصطناع أخيه لويس بن لويس المعروف بالريدا فرنس لما أسر في نوبة دمياط، وكان قد قال : أشتهي المودة التي كانت للأنبر ور مع ملوك مصر ، مثل الملك الكامل ، وولده الملك الصالح ، يكون بينه وبين السلطان ، فوعد بالإجابة إلى ذلك . وكان رسول الباب قد وصل مع رسل الملك جارلا مستخفيا ليسمع ما يتجدد فعرفه السلطان لأن خبره كان وصل إليه ، فقال له السلطان : «لأي شيء تخفي نفسك ؟ » فاعترف ، وتحدث في الأمور ؛ وكتب جوابه بقبول الشفاعة في الساحلية.
Halaman 336