لما فتحت الشقيف أراد أهل عكا أن يملكوا عليهم ملكا يصلح أمورهم ، وكان بقبر س ملك صغير ، وله بال ، مقدم على عسكره ، اسمه أوك بن هيري وعمره دون الثلاثين سنة ، وهو ابن عم صاحب طرابلس ، وهو ابن أخت صاحب قبر س والد الصبي الذي ذكرناه ، فاتفق أن الصبي مات ، وهذا البال مزوج عند أصحاب أرسوف ، ومرجع الملك لهذا الشاب ولابن خالته ؛ وولد خالته أحق بالملك منه لأن أمه الكبرى ، وهذا في اصطلاح الفرنج أنه يقدم ولد الكبرى ، وإنما كان غائبة في بلاد سيس ، فاستولى هذا الشاب على قبر س؛ ثم استدعاه الفرنج إلى عكا، والمملكة العكاوية مضافة للمملكة القبر سية ، فوصل إليها ، وحلف له أهل عكا ؛ وورد کتاب ملك صور يذكر وصول هذا الملك ، وأنه رجل عاقل ، وأنه لما وصل سفه آراء الفرنج في كونهم ما أحسنوا مجاورة السلطان ، وأنه قال : «ما جری مني ما يوجب عداوة ». وسأل صاحب صور في أن السلطان يصالحه .
ولما عاد السلطان من غزاة أنطاكية إلى دمشق وصلت رسله وجماعة من خيالتهم قريب المئة نفس ، وأحضروا هدية ومصوغا وجوارح وغيرها ، وحصل الاتفاق بين السلطان وبين هذا الملك على شيء يسير ، وهو مدينة عكا وبلادها، وهي إحدى وثلاثون ضيعة ؛ وتقرر أن حيفا تكون للفرنج ، ولها ثلاث ضياع ، وبقية بلادها مناصفة ؛ وبلاد الكرمل تكون مناصفة ؛ وعثليث يكون لها خمس قرى ، والباقي مناصفة ؛ والقرين عشر قرايا ، والباقي للسلطان ؛ وبلاد صيدا ، الوطاة للفرنج ، والحبليات للسلطان واتفق الصلح على مملكة قبرص .
Halaman 332
ذکر خروجه للعربان
ذكر ما فعله السلطان مع الملك المعز، وما فعله الملك المعز في حقه
ذکر وصول السلطان إلى الشام
ذکر خروج السلطان إلى الكرك، وانفصاله عن الشام، وقصد الديار المصرية مرتين ورجوعه
ذكر الخروج لغزاة التتار - خذلهم الله ! -
حكاية
ذکر مسير السلطان إلى الديار المصرية ووفاة الملك المظفر
ذكر تفویض الممالك الشريفة للسلطان الملك الظاهر - جعلها الله باقية في عقبه ! -
ذكر ما اعتمده السلطان عند ملکه الديار المصرية
ذكر ما اعتمده في حق خوشد اشيته
ذكر من وصل إليه في سنة ستين وستمئة
ذکر عناية الله به في ظفره بكل من ينوي له سوءة
ذكر أحوال حلب في الأيام الظاهرية
ذکر حضور مولانا الخليفة إلى الديار المصرية، وأخذ البيعة له، وما جرى له في العشر الآخر من جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين وستمائة
ذكر ما فعله في الشام
ذكر الغارة على العرب والفرنج
ذكر عود السلطان إلى الديار المصرية
ذكر أخذ الشوبك
ذكر الصلح مع صاحب الكرك
ذكر تحليف الناس لولي العهد
ذکر متجددات
ذکر نزول العساكر على انطاكية ورجوعهم عنها
ذکر حضور الأمير شمس الدين البرلي، وما جرى له
ذکر وصول جماعة التتار الوافدين إلى الباب الشريف
ذكر إنفاذ الرسل إلى الملك برکه
ذكر تفویض سلطنة الشام إلى الأمير جمال الدين النجيبي الصالحي -
ذكر مسير السلطان إلى جهة الطور
ذكر الأمور التي أوجبت الانحراف على الفرنج، وأخذ بلادهم
ذکر مسير السلطان إلى عكا
ذکر فتوح الكرك
ذكر السبب في امساك الأمراء الرشيدي والبر لي والدمياطي
ذکر وصول رسل الأمير برکه [ با ۲۰ ب]
ذكر توجه السلطان إلى الإسكندرية
ذکر وصول التتار المستأمنين
ذکر جلوسه بدار العدل عند غلو الأسعار
ذكر قصد متملك الأرمن - خذله الله ! - حلب المحروسة، ورجوعه خاسرا
ذكر قصد متملك الأرمن البلاد مرة أخرى، وتخييب سعيه
ذکر نكتة فيها حسن سياسة
ذکر سلطنة الملك السعيد برکه
ذكر العرض السعيد
ذکر وصول رسل الملك برکه
ذکر توجه السلطان إلى الإسكندرية والصيد
ذکر توجه العسكر إلى خيبر وفتحها
ذكر الغزوات المباركة، وما جرى فيها من الوقائع مد وتهيأ بها للإسلام من سد الذرائع، وذكر الموجب للسفر
ذکر ورود البشارة من جهة البيرة
ذكر الفتوحات بالبلاد الفرنجية
ذکر فتوح قيسارية
ذكر التوجه إلى جهة عثليث وأخذ حصن الملوحة وحصن حيفا
ذکر متجددات والسلطان على قيسارية
ذکر فتوح أرسوف
ذکر فتوح سواكن
ذكر واقعة الأمير عز الدين الحلي
ذكر غزاة صفد وما جرى فيها من الوقائع والملاحم وما فتح من البلاد، وغم من الغنائم
ذكر إغارة العساكر على طرابلس وفتح قلعة حلبا وعرقا
ذكر إغارة العسكر على صور
ذكر ما جرى للأمير أحمد بن حجي وولده مع خصومه مما يدل على عدل السلطان
ذکر وقعة الفرنج وانتصار المسلمين في محرم سنة خمس وستين وستمئة
ذكر غزوة سيس، وأسر ملكها وقتل أخيه وعمه وأسر ولد عمه