واستمرت أنطاكية في يد الإسلام إلى سنة تسعين وأربعمئة ، فوردت مراكب العدو في البحر ، فنازلوها في ذي القعدة ، وفتحوها ، وقيل في سلخ جمادى الآخرة في مستهل شهر رجب سنة إحدى وتسعين وأربعمئة ، فهرب النائب المذكور فيها من جهة ملكشاه ، سلطان بغداد الذي اسمه بغي سغان بن ألب ؛ ومات في الطريق .
وكان تسليم الفرنج لها بعملة عملها على البلد بر جل اسمه ارجرز الأرمني واتفق عليها هو وأحد الملوك الذين كانوا يحاصروها ، واسمه میمون ، وذلك أن الأرمني كان من الجهة التي كان فيها میمون هذا ، فكتب رقعة رماها في سهم ، وهو يقول فيها : « أسلم للك المدينة » . فتقرر ذلك بينهما . وكان الملك الكبير الذي إليه مرجع الأمر اسمه كشندفري ، فلما استوثق ميمون الحيلة حضر إلى هذا الملك ، وقال : « هذه المدينة إذا فتحت لمن تكون ؟ » فجرى في ذلك حديث ، وآخر الأمر أنه تقرر الحال على أن كل ملك من الملوك المنازلين لها يحاصرها عشرة أيام ، ومن أخذها في نوبته كانت له ، فتمت الحيلة لميمون ، فلما جاءت نوبه میمون عمل السلاليم ، وسلمها له من كان حصل الاتفاق معه على تسليمها ، وملكها ، واحتمت القلعة ، وفيها أحمد بن مروان فراسله الفرنج وأمنوه ، وسلمها لهم ، فوفوا له ، وسير وه إلى بلاد الإسلام .
Halaman 320
ذکر خروجه للعربان
ذكر ما فعله السلطان مع الملك المعز، وما فعله الملك المعز في حقه
ذکر وصول السلطان إلى الشام
ذکر خروج السلطان إلى الكرك، وانفصاله عن الشام، وقصد الديار المصرية مرتين ورجوعه
ذكر الخروج لغزاة التتار - خذلهم الله ! -
حكاية
ذکر مسير السلطان إلى الديار المصرية ووفاة الملك المظفر
ذكر تفویض الممالك الشريفة للسلطان الملك الظاهر - جعلها الله باقية في عقبه ! -
ذكر ما اعتمده السلطان عند ملکه الديار المصرية
ذكر ما اعتمده في حق خوشد اشيته
ذكر من وصل إليه في سنة ستين وستمئة
ذکر عناية الله به في ظفره بكل من ينوي له سوءة
ذكر أحوال حلب في الأيام الظاهرية
ذکر حضور مولانا الخليفة إلى الديار المصرية، وأخذ البيعة له، وما جرى له في العشر الآخر من جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين وستمائة
ذكر ما فعله في الشام
ذكر الغارة على العرب والفرنج
ذكر عود السلطان إلى الديار المصرية
ذكر أخذ الشوبك
ذكر الصلح مع صاحب الكرك
ذكر تحليف الناس لولي العهد
ذکر متجددات
ذکر نزول العساكر على انطاكية ورجوعهم عنها
ذکر حضور الأمير شمس الدين البرلي، وما جرى له
ذکر وصول جماعة التتار الوافدين إلى الباب الشريف
ذكر إنفاذ الرسل إلى الملك برکه
ذكر تفویض سلطنة الشام إلى الأمير جمال الدين النجيبي الصالحي -
ذكر مسير السلطان إلى جهة الطور
ذكر الأمور التي أوجبت الانحراف على الفرنج، وأخذ بلادهم
ذکر مسير السلطان إلى عكا
ذکر فتوح الكرك
ذكر السبب في امساك الأمراء الرشيدي والبر لي والدمياطي
ذکر وصول رسل الأمير برکه [ با ۲۰ ب]
ذكر توجه السلطان إلى الإسكندرية
ذکر وصول التتار المستأمنين
ذکر جلوسه بدار العدل عند غلو الأسعار
ذكر قصد متملك الأرمن - خذله الله ! - حلب المحروسة، ورجوعه خاسرا
ذكر قصد متملك الأرمن البلاد مرة أخرى، وتخييب سعيه
ذکر نكتة فيها حسن سياسة
ذکر سلطنة الملك السعيد برکه
ذكر العرض السعيد
ذکر وصول رسل الملك برکه
ذکر توجه السلطان إلى الإسكندرية والصيد
ذکر توجه العسكر إلى خيبر وفتحها
ذكر الغزوات المباركة، وما جرى فيها من الوقائع مد وتهيأ بها للإسلام من سد الذرائع، وذكر الموجب للسفر
ذکر ورود البشارة من جهة البيرة
ذكر الفتوحات بالبلاد الفرنجية
ذکر فتوح قيسارية
ذكر التوجه إلى جهة عثليث وأخذ حصن الملوحة وحصن حيفا
ذکر متجددات والسلطان على قيسارية
ذکر فتوح أرسوف
ذکر فتوح سواكن
ذكر واقعة الأمير عز الدين الحلي
ذكر غزاة صفد وما جرى فيها من الوقائع والملاحم وما فتح من البلاد، وغم من الغنائم
ذكر إغارة العساكر على طرابلس وفتح قلعة حلبا وعرقا
ذكر إغارة العسكر على صور
ذكر ما جرى للأمير أحمد بن حجي وولده مع خصومه مما يدل على عدل السلطان
ذکر وقعة الفرنج وانتصار المسلمين في محرم سنة خمس وستين وستمئة
ذكر غزوة سيس، وأسر ملكها وقتل أخيه وعمه وأسر ولد عمه