244

Taman yang Berbunga dalam Biografi Sultan Zahir

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

Genre-genre
History
Wilayah-wilayah
Mesir
Empayar & Era
Mamluk

وهذا الشقيف من أحصن المعاقل وأحسنها، وكان مضرة على بلاد الصبيبة ؛ وكان الملك العادل الكبير قد جدده، وما زال في يد الإسلام إلى أن سلمه الصالح اسماعيل أبو الخيش للفرنج سنة [ ثمان ]وثلاثين وستمئة، هو وصفد، وغير ذلك من البلاد الإسلامية، ولما تسلموه عمر وه، وعمر وا إلى جانبه قلعة أخرى، فانقطعت به السبل لتوسطه في تلك الجهات.

ولما فتح الله بصفد على السلطان لم يجعل وكده غير الشقيف، ورسم بما ذكرناه من نزول العسكر الدمشقي عليها : فنقلوا أخشاب المجانيق إليها وأحطاب الستائر، وجهز اليها الأمير بدر الدين بكتوت يجكا العزيزي بعد فتوح يافا بعسکر مصري، فنزل عليها، وعرفوا الجهات التي تؤخذ منها، وتوجه إليها السلطان، فنزل عليها ( يوم الأربعاء ) ۱ تاسع عشر شهر رجب ۲، فأقام منجنیقین، ورمى بهما ثاني يوم وصوله. ووصلت المشائخ الصالحون والعلماء مثل الشيخ شمس الدين الحنبلي، قاضي القضاة والشام، والشيخ تقي الدين بن الواسطي وغيرهم من الصلحاء واجتهد كل واحد منهم في الجهاد على قدر حاله.

Halaman 296