152

============================================================

روض المناظر ف علم الأواثل والأواخر وفيها: توفى النضر بن شميل بن حريصة البصرى التحوى، خرج من البصرة مسافرا ومعه من أعيانها ثلاثة آلاف رجل يودعونه، فقال: والله لو وجدت كل يوم كبلحة باقلى ما رحلت عنكم، فلم يكن أحد متهم يتكلف له ذلك ويرده، فصار الى مرو، وصحب المأمون وحظى عنده، وصار ذا مال عظيم، وما أفاده أن السداد - بفتح السين -: القصد فى الدين" - وبكسرها -: البلغة من العيش، قآمر له المأمون على ذلك بخمسين الف درهم، وهو من أصحاب الخخليل بن أحمد.

وفيها: مات الحن بن رياد صاحب أبى حتيفة، وأبو داود الطيالسى صاحب المسند.

وفى سنة خمس ومائتين: توفى أبو سليمان الدارانى وفيها: استعمل المأمون طاهر بن الحسين على الشرق .

وفى ستة ست ومائتين: مات الحكم بن هشام ملك الاندلس، وعمره ثتتان وخمسون سنة، ومدة ملكه ستة وعشرون سنة:.

وليها: مات قطرب تلميذ سيبويه، سماء سيبويه قطرب لاته كان يبكر بليل للاشتغال عليه.

وفى سنة سبع ومائتين: توفى الفراء(1) أبو ركريا يحيى بن رياد بن عبد الله، وكان معلما لأولاد المأمون،. لقب بالفراء لأنه كان يفرى الكلام، ولم يكن فراء فى الفراء.

وفى سنة نمان ونمانين: مات الفضل بن الربيع.

وفيها: ماتت السيدة نفيسة.

(1) هو يحى بن رياد بن عبد الله بن منظور آبو ركريا الفراء مولى بنى آسده حدث عن قيس بن الربيع، ومتدل بن على، والكائى. قال تعلب: لولا الفراء ما كاتت عريية، توفى القراء ببغداد وقد يلغ ثلائا وستين سنة، وقيل: مات لى طريت مكة. انظر المتظم (177/10- 180)، تاريخ بغداد (149/14 - .15).

Halaman 152