============================================================
روض المناظر لى علم الأوائل والاواخر المهدى، واختفى الى أن قدم المأمون بغداد، وكانت مدة ولايته نحو سنة وأحد عشر شهرا.
وفى هذه السنة: في الحجة كاتت فى خراسان رلارل عظيمة اقامت تسعين يوما، وهلك بها خلق كثير، وبلاد كثيرة.
وفيها: غلبت السوداء على عقل الحسن بن سهل حتى شد فى الحديد.
وفى سنة أربع ومائتين: قدم المأمون بغداد فأعاد لبس السواد.
وفيها: توفى الإمام الشافعى (1) محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عيد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف، كان مولده بغزة سنة خمسين ومائة، اخذ الحديث عن مالك بن أن، والعلم عن محمد بن الحسن الشيبانى، وأثنى عليه.
قال الشافعى : حفظت القرآن وانا ابن تسع سنين، والموطا وأنا ابن عشر، وقدمت المدينة على مالك وأتا ابن خمس عشرة سنة.
قال: ورايت على بن آبى طالب - رضى الله عنه - فى منامى، فصافحنى وجعل خاتمه فى أصبعى، وفسرت المصافحة بالامان من العذاب، ووضع الخاتم آنه سيبلغ اسمى فى الآفاق ما بلغ اسمه.
وكان حسن الشعر، ومنه قوله: واحق خلق الله بالهم امرؤ ذو همة ييلى بعيش ضيق وقوله ايضا: رعت التور بقوة جيف الفلا ورعى الذباب الشهد وهو ضعيف (1) هو ابو عبد الله الإمام المطلبى، أحد الايمة الأريعة، يجتمع مع النبى فى عبد مناف، كان فى القمة من القصباحة والبيان والبلاغة تادب بآداب البادية، واخذ العلوم من الحضر، رحل الى المدينة والعراق واليمن ومصر، وهو أول من اظهر علم الأصول. من شيوخه: مسلم الزلحجى، ومالك بن انس. ومطرف بن مارن، وابراهيم بن أبى يحى الأسلمى من تلاميذه: احمد بن حتيل، والمدنى، والربيع بن سليمان المرادى. من تآليفه: الام، والرسالة. ولد هام 150فب وتوفى عام 4 2 ه. طبقات السبكى (24/1 - 34)، وفيات الاعيان (5/3 30) .
Halaman 151