291

Rawd Basim

الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم -

Penerbit

دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

سهم الجدّة (١)؛ فأخبره المغيرة ومحمد بن مسلمة، لم يطلب المعارض والنّاسخ ونحو ذلك. وكذلك عمر بن الخطّاب لما أخبره عبد الرّحمن بقوله ﷺ في المجوس: «سُنّوا بهم سنّة أهل الكتاب» (٢) عمل به ولم يطلب المعارض والنّاسخ ونحوه، وشاع ذلك وذاع ولم ينكر فكان إجماعًا من الصّحابة ... ﵃.
الوجه الرّابع: أنّ رسول الله ﷺ قال لمعاذ في حديثه

(١) أخرجه مالك: (٢/ ٥١٣)، وأبو داود: (٣/ ٣١٦)، والترمذي: (٣/ ٣٦٦)، وابن ماجه: (٢/ ٩٠٩)، وابن حبان «الإحسان»: (١٣/ ٣٩٠)، وغيرهم.
من طريق الزهري عن عثمان بن إسحاق بن خرشه عن قبيصة بن ذؤيب أنّه قال: وساق القصّة
ورجاله ثقات إلا أنّ قبيصة بن ذؤيب لم يسمع من أبي بكر، ولا يمكن أن يشهد القصّة، لأنّه ولد عام الفتح.
انظر: «جامع التحصيل»: (ص/٢٥٤).
وانظر للكلام على الحديث: «التمهيد»: (١١/ ٩٠ - ٩١)، و«التخليص»: (٣/ ٩٥)، و«الإرواء»: (٦/ ١٢٤).
(٢) أخرجه مالك: (١/ ٢٧٨)، والبيهقي في «الكبرى»: (٩/ ١٨٩)، من طريق جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، أنّ عمر بن الخطّاب ذكر المجوس .... الحديث.
قال ابن كثير في «الإرشاد: (٢/ ٣٣٦): «هذا منقطع، وقد روي مرسلًا من وجه آخر» اهـ.
وللحديث شواهد صحيحه عند البخاري وغيره إلا أنه لا يصح بهذا اللفظ. وانظر: «الإرواء»: (٥/ ٨٨).

1 / 198