311

Rawd Akhyar

روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار

Penerbit

دار القلم العربي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٣ هـ

Lokasi Penerbit

حلب

الروضة الثانية والثلاثون في الملابس والخواتيم والألوان والخضاب والروائح والتصاوير
خرج رسول الله ﷺ ذات يوم وعليه رداء قيمته ألف درهم، وربما قام ﷺ إلى الصلاة وعليه رداء قيمته أربعة آلاف درهم. وكان الإمام أبو حنيفة ﵁ يرتدي برداء قيمته أربعمائة دينار، وكان يقول لتلامذته: إذا رجعتم إلى بلادكم فعليكم بالثياب النفيسة. كان ابن عباس ﵄ يرتدي برداء قيمته ألف دينار. واشترى تميم الداريّ حلّة بألف ليصلي فيها. وكان الحسن يلبس ثوبا بأربعمائة درهم. وكان سعيد بن المسيب يلبس الحلّة بألف درهم ويدخل المسجد، فقيل له في ذلك فقال: أنا أجالس ربي. اشترى النبي ﷺ حلة بثمانين ناقة. بعث معاوية إلى كعب بن زهير ليبيعه بردة رسول الله ﷺ فلم يبع، فبيعت بعد موت كعب بعشرين ألف درهم، وهي البردة التي كان يلبسها الخلفاء في العيدين. كان الأعمش يلبس قميصه مقلوبا ويقول: الناس مجانين يجعلون الخشن إلى نفوسهم والليّن إلى عيون الناس.
عن النبيّ ﷺ أنه قال لعمر بن الخطاب ﵁: «البس جديدا وعش حميدا» . السرخسيّ: يلبس الغسيل في عامّة الأوقات، ويظهر النعمة في بعض الأوقات حتى لا يؤذي المحتاجين. نظر أعرابيّ إلى ثياب رقاق فقال: هذا لباس يخرج من الدين ويفسد المروءة. عن ابن عمر ﵄: من لبس مشهور الثياب ألبسه الله ذلّة يوم القيامة. أنس ﵁: «دخلت على رسول الله

1 / 315