313

Rasf

الرصف لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الفعل والوصف ويليه شرح الغريب

Penerbit

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

Lokasi Penerbit

بيروت - لبنان

التعرُّض لإِصابة الغيث
٧٢٣ - عن أنس ﵁ قال: أصابنا ونحن مع رسول الله ﷺ مَطَرٌ، فَحَسَرَ رسولُ الله ﷺ ثوبَهُ، حتَّى أصابهُ من المَطَرِ، قلنا: يا رَسُولَ الله لمَ صَنَعتَ هذا؟ قال: "إنَّهُ حدِيثُ عَهدٍ بربِّه". أخرجه أبو داود (١).
ذكر الموت ومقدماته وما يتعلق بذلك
وقوله تعالى: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ وقوله تعالى ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾
المرض والثَّواب عليه
٧٢٤ - عن ابن مسعود ﵁ قال: أتيتُ رسولَ الله ﷺ وهو يُوعَكُ، فَمَسِستُهُ بِيَدِي، فقُلتُ: يا رَسُولَ الله، إنَّك تُوعَكُ وَعكًا شَديدًا، قال: "أجَل إنِّي أُوعَكُ كَما يُوعَكُ رَجُلان منكُم" قلت: ذلك بأن لك أجرَين؟ قال: "أجل، ما من مسلمٍ يصيبه أذى - من مرضٍ فما سواه - إلا حطَّ الله به سيئاته، كما تحطُّ الشَّجرَةُ وَرَقَها". أخرجه البخاري ومسلم (٢).
٧٢٥ - عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله ﷺ: "ما يزال البلاءُ بالمؤمن والمؤمنة، في نفسه ووَلَده وماله، حتَّى يلقى الله وما عليه خَطِيئةٌ". أخرجه الترمذي (٣).

(١) رقم ٥١٠٠ في الأدب: باب ما جاء في المطر، وإسناده صحيح، ورواه أيضًا مسلم رقم (٨٩٨) في الاستسقاء: باب الدعاء في الاستسقاء.
(٢) رواه البخاري ١٠/ ٨٨ في المرضى: باب شدة المرض، وباب أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، وباب وضع اليد على المريض، ومسلم رقم (٢٥٧١) في البر: باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من المرض أو الحزن.
(٣) رقم (٢٤٠١) في الزهد: باب ما جاء في الصبر على البلاء، وقال الترمذي: هذا حديث =

1 / 319