532

Rasail

رسائل ابن حزم الأندلسي

Editor

إحسان عباس

Penerbit

المؤسسة العربية للدراسات والنشر

- أبو سعيد الجنابي صاحب القرامطة بالأحساء، لعنهم الله: قتله خدمه (١) في الحمام، وما أعلم أحدًا بعد الصدر الأول أعظم يدًا عند أهل الإسلام (٢) منهم، ﵃.
- مرداويج بن زيار الديلمي صاحب الري وأصبهان: قتله [أيضًا] عبيده في الحمام.
- عبد الله بن إبراهيم بن أحمد بن الأغلب صاحب افريقية: قتله خادمان (٣) صقلبيان بكان يثق بهما] وهو نائم على فراشه، وكان فيه خير كثير.
- أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن نوح بن أسد صاحب خراسان: قتله [أيضًا] عبدان له كان يثق بهما (٤) .
- أبو الجيش بن أحمد بن طولون: ذبحه فتىً له حجام في حين تقصيصه له لما أتى ليأخذ الشعر تحت لحيته، حمل الموسى على أوداجه فذبحه.
- رافع بن هرثمة قتله عبده (٥) غدرًا.
- أبو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحميد بن عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله [بن عبد الله] بن عمر بن الخطاب القائم بمصر (٦)، قتله عبدان له (٧) كان يثق بهما، وكان ﵀ فاضلًا، وتقربا برأسه إلى أحمد بن طولون فقال لهما: هل اطلعتما له على معصية لله تعالى، فقالا: لا، قال: فهل أساء إليكما قالا: لا، فأمر بقتلهما.
- عبد الملك بن عبد الرحمن بن متيوه (٨) [صاحب طليطلة وغيرها]: قتله

(١) ب: صقالبته.
(٢) ب: عند المسلمين.
(٣) ب: فتيان.
(٤) ب: عبيد خاصة كانوا له أيضًا.
(٥) ب: عبيده.
(٦) ب: أبو عبد الرحمن العمري القائم في أعمال النوبة؛ وانظر الجمهرة: ١٥٣ في ضبط نسبه فالأصل في النقط مضطرب؛ وفي سيرة ابن طولون: ٦٤ أن الثائر هو عبد الحميد وأنه يكنى أبا عبد الرحمن، وأن ثورته كانت غضبًا لله ضد البجة، فخاف ابن طولون عواقب حركته وبعث إليه من يتفاهم معه فلم يتم التفاهم، ولكن ابن طولون أهمل أمره لأنه لم يكن يخاف جانبه، حتى جاءه الغلمان برأسه تقربًا إليه وماولة للحظوة عنده.
(٧) ب: كانا له خاصين به.
(٨) كان والي طليطلة عندما نشبت الفتنة والده عبد الرحمن بن متيوه (منيوه) فورث ذلك ابنه فأساء السيرة (البيان المغرب ٣: ٢٧٦) .

2 / 93