Tarian Bayangan Gembira
رقصة الظلال السعيدة
Genre-genre
قلت: «إن عيد ميلادها في يوليو.»
قالت الآنسة دارلينج: «أعرف ذلك، إنه في العشرين من يوليو. لكن يمكنها أن تحتفل به هذا العام في العشرين من مارس؛ لأنها مريضة.» «لكن عيد ميلادها يحين في شهر يوليو.»
قالت الآنسة دارلينج في نبرة حادة منذرة: «لأنها مريضة؛ سيصنع طاهي المستشفى كعكة ويمكنكم جميعا أن تقدموا لها هدية صغيرة، بتكلفة خمسة وعشرين سنتا أو نحو ذلك. ينبغي أن تكون الزيارة بين الثانية والرابعة؛ لأن هذه هي ساعات الزيارة. لكن لا يمكننا أن نذهب جميعا، سيكون عددنا كبيرا للغاية. إذن من يود الذهاب ومن يود المكوث هنا وقراءة مواد إضافية؟»
رفعنا جميعا أيدينا. فأخرجت الآنسة دارلينج سجل درجات التهجئة واختارت أول خمسة عشر تلميذا في القائمة، اثنتي عشرة فتاة وثلاثة فتيان. عندئذ لم يرغب الفتيان الثلاثة في الذهاب، فوقع الاختيار على الفتيات الثلاث التاليات في السجل. لا أدري متى حدث ذلك، لكني أعتقد أنه في هذه اللحظة على الأرجح صار حفل عيد ميلاد مايرا سايلا موضة رائجة.
ربما كان ذلك لأن جلاديس هيلي كانت لها عمة ممرضة، وربما لما ينطوي عليه المرض والمستشفيات من إثارة، أو ربما لمجرد أن مايرا قد تحررت تماما وعلى نحو مثير من كل القواعد والأوامر التي تحكم حياتنا. بدأنا نتحدث عنها كما لو كانت ملكا لنا، وصار حفلها يشكل قضية، ناقشناها بجدية نسوية في وقت الراحة، وقررنا أن مبلغ خمسة وعشرين سنتا متواضع للغاية. •••
توجهنا جميعا إلى المستشفى بعد ظهر يوم مشمس حين كان الجليد يذوب، حاملات هدايانا، وقادتنا إحدى الممرضات إلى الدور العلوي، مصطفات في طابور مفرد، حيث مررنا عبر رواق على جانبيه أبواب مواربة تسمع منها أحاديث خافتة. ظلت الممرضة والآنسة دارلينج تقولان لنا: «ششش صه.» لكننا كنا نتحرك على أطراف أصابعنا على أية حال، وكان سلوكنا في المستشفى مثاليا.
في هذا المستشفى الريفي الصغير لم يكن يوجد جناح للأطفال، ولم تكن مايرا طفلة في حقيقة الأمر، فوضعوها بصحبة امرأتين مسنتين ذواتي شعر رمادي. كانت الممرضة تشد حولهما الستائر أثناء دخولنا.
كانت مايرا تجلس منتصبة في السرير، في لباس مستشفيات ضخم مضجر. كان شعرها منسدلا، تتدلى الضفيرتان الطويلتان على كتفيها وتمتدان حتى أسفل غطائها. لكن وجهها كان على حاله، دائما على حاله.
كانت الآنسة دارلينج قد أخبرتها بشيء ما عن الحفل، حتى لا تزعجها المفاجأة، لكن كان يبدو أنها لم تصدق، أو لم تستوعب ما سيحدث. كانت ترقبنا كما اعتادت أن تفعل في فناء المدرسة حينما نلعب.
قالت الآنسة دارلينج: «حسنا، نحن هنا! ها قد أتينا!»
Halaman tidak diketahui