643

Mengangkat Tabir Tentang Penelitian Shihab

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

Editor

رسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياض

Penerbit

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Lokasi Penerbit

الرياض - المملكة العربية السعودية

Wilayah-wilayah
Maghribi
Empayar & Era
Wattasid
وأما على قول القاضي الباقلاني القائل (١): بأن مجموع المستثنى والمستثنى منه (٢) موضوع بإزاء الباقي بعد الاستثناء: فليس هناك مفهوم المستثنى (٣) [بل دل] (٤) الكلام بمنطوقه على المستثنى (٥) و(٦) المستثنى منه.
وقد تقدم تقرير [الدلالة في الاستثناء] (٧) في الفصل الثامن في التخصيص وهو الفصل الذي قبل هذا الفصل (٨).
قال المؤلف في الشرح: وكون الاستثناء من باب المفهوم فيه (٩) إشكال من جهة أن "إلا" (١٠) وضعت لإخراج المستثنى من المنطوق، فيلزم أن يكون حكم المستثنى مدلولًا عليه بالمطابقة فيسقط المفهوم (١١).
وبيان ذلك: أن (١٢) قولك مثلًا: قام القوم إلا زيدًا، يقتضي اتصاف زيد بعدم القيام؛ لأن "إلا" تقتضي إخراجه من القيام ودخوله في عدم القيام، فيكون مدلولًا عليه بالمطابقة، فلا مفهوم هناك إذًا؛ لأن المفهوم من دلالة

(١) "القائل" ساقطة من ز.
(٢) "منه" ساقطة من ز.
(٣) "المستثنى" ساقطة من ط وز.
(٤) المثبت بين المعقوفتين من ط وز، وفي الأصل: "بدل".
(٥) "المستثنى" ساقطة من ط.
(٦) "الواو" ساقطة من ز.
(٧) ما بين المعقوفتين ساقط من ز، وفيها: "تقرير ذلك".
(٨) انظر (١/ ٤٧٠ - ٤٧١) من هذا الكتاب.
(٩) في ط: "فيه نظر إشكال".
(١٠) في ز: "من جهة أن الاستثناء وضع لإخراج المستثنى ... " إلخ.
(١١) في ز: "من المفهوم".
(١٢) "أن" ساقطة من ط.

1 / 521