367

Mengangkat Tabir Tentang Penelitian Shihab

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

Editor

رسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياض

Penerbit

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Lokasi Penerbit

الرياض - المملكة العربية السعودية

Wilayah-wilayah
Maghribi
Empayar & Era
Wattasid
و(١) قوله: (أو تعدد) (٢) يعني: وتناهى.
ومثال المتعدد غير المتناهي: نعم الله ﵎، وأنفاس أهل الجنة؛ إذ لا نهاية لها لبقائها ودوامها.
وقوله: (أحدهما محال) يعني به (٣): المتعدد غير المتناهي، ولكن إنما يصح كونه محالًا على تمثيله بالإنسان على مذهب الفلاسفة القائلين بقدم العالم، فإن أفراد الإنسان عندهم غير متناهية، بل هي عندهم باقية (٤) دائمة (٥)، وأما على مذهب أهل الحق القائلين: بأن أفراد الإنسان متناهية (٦): فلا محال في تمثيله بالإنسان.
و(٧) قوله: (أحدهما محال) يعني به (٨): المتعدد غير المتناهي إذا مثلناه بالإنسان، وأما إذا مثلناه بنعم الله تعالى (٩) وأنفاس أهل الجنة فلا يصح أن يكون محالًا.
قال بعضهم: الفرق بين المستحيل والمحال: أن المستحيل: ما اتفق عليه،

(١) "الواو" ساقطة من ز.
(٢) المثبت بين القوسين من ز وط، ولم يرد في الأصل.
(٣) "به" ساقطة من ز.
(٤) في ز: "دائمة، باقية".
(٥) انظر: شرح التنقيح للقرافي ص ٢٨، شرح التنقيح للمسطاسي ص ٢١.
(٦) في ز: "عندهم متناهية".
(٧) "الواو" ساقطة من ط.
(٨) "به" ساقطة من ط.
(٩) "تعالى" لم ترد في ز.

1 / 243