252

Mengangkat Beban dari Hakim-hakim Mesir

رفع الاصر عن قضاة مصر

Editor

الدكتور علي محمد عمر

Penerbit

مكتبة الخانجي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ م

Lokasi Penerbit

القاهرة

وكانت وفاته كما قال المنذري: مات فِي ليلة الخامس من شهر رجب سنة خمس وستمائة، القاضي الأجل قاضي القضاة أبو القاسم ابن دِرْبَاس. ودفن بتربته بسفح المُقطَّم. وشهد دفنه جمع كثير من الأعيان، منهم شرف الدين ابن عين الدولة الَّذِي ولي القضاء من بعد ذَلِكَ؛ فأنشد عند مواراته فِي لحده:
يَا أَيُّها الملأ المجمّع حوله ... كشيوخه وكهوله وشبابهِ
هل فيكم من مُنْتَمِي إِلاَّ لَهُ ... أَوْ فيكم من سيد إِلاَّ بِهِ
عبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم الأنصاري المدني الحَزْمِيّ الأعرج، من المائة الثانية يكنى أبا الطاهر. ولد سنة ... وسمع من أبيه وعمه عبد الله روى عنه المُفضَّل بن فضالة، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك، وعبد الله بن وهب وعبد الله بن صالح العِجْلِيّ، وسعيد بن عُفَيْر.
قال ابن يونس: ولي القضاء من قبل الهادي موسى بن محمد. وقدم مصر فِي أول سنة سبعين ومائة.
حدثنا أسامة بن أحمد بن يحيى بن الوزير، حدثنا يحيى بن بُكَيْر: قدم علينا عبد الملك بن محمد الحزمي قاضيًا، وَكَانَتْ أحكامه عَلَى مذهب أهل المدينة؛ القاسم وسالم، وربيعة، والزهري.
وقال ابن يونس: وَكَانَ متضلعًا بِهَا، حافظًا لَهَا. وَكَانَ شديد التفقد للأيتام والأحباس، منكرًا عَلَى من يرى فِيهِ خللًا بالضرب وغيره.
وكان متضلعًا بمذهب أهل المدينة. وَكَانَ يتفقد الأحباس بنفسه ثلاثة أيام من كل شهر، يأمر بمرمتها وإصلاحها وتنظيفها، ومعه طائفة من العمال عليها. ويجلد كل من أخل بشيء من أمرها عشر جلدات.

1 / 254