879

Rabī‘ al-Abrār wa Nuṣūṣ al-Akhyār

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Penerbit

مؤسسة الأعلمي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٢ هـ

Lokasi Penerbit

بيروت

نادمت حرا كأن البدر غرّته ... معظما سيدا قد أحرز المهلا «١»
تعلني برحيق الراح راحته ... فملت سكرا وشكرا للذي فعلا
٥٢- لكل شيء محك، ومحك العقل مجالسة العلماء.
٥٣- بصق عبد الملك بن مروان فقصر بصاقه فوقع على البساط، فقام رجل فمسحه بثوبه، فقال عبد الملك: أربعة لا يستحيي من خدمتهم: السلطان، والوالد، والضيف، والدابة، وأمر له بصلة.
٥٤- كانت تحية العرب: صبحتك الأنعمة، وطيب الأطعمة، وتقول: صبحتك الأفالح، كل طير صالح.
٥٥- هاشم بن عبد مناف «٢»: أكرموا الجليس يعمر ناديكم.
٥٦- قال المبرد «٣»: تأخرت عن مجلس جعفر بن القاسم «٤»، وكان يتقلد إمارة البصرة للواثق «٥» . فقال لي: ما أخرك؟ قلت: علة مرة، وغبة مرة، فقال: وتوان مرة، وتقصير مرة، فقلت: والله ما أغيب عن الأمير إلا بود حاضر، ولا أعصيه إلا بنية طائع. فضحك ثم أنشد بيت إبراهيم

2 / 422