837

Rabī‘ al-Abrār wa Nuṣūṣ al-Akhyār

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Penerbit

مؤسسة الأعلمي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٢ هـ

Lokasi Penerbit

بيروت

أربعين سنة، قيل: كيف؟ قال: وقع الحريق بالليل فخرجت أنظر دكاني فقيل الحريق بالبعد من دكانك، فقلت: الحمد الله، ثم قلت: هب دكانك تخلص أما تهتم للمسلمين! ١٩٠- الصاحب «١»: الحمد الله الذي لا تحده الأقدار، ولا تحويه الأقطار، وفي مناجاته: إلهي أصبحت منك في نعم وافية القدر، موفية على عدد القطر.
١٩١- استخر الله فإنه لا يحرم مستخيرا، ولا يسلم مستجيرا.
١٩٢- وفد عدي بن الرقاع «٢» على عمر بن عبد العزيز فلم يؤذن له، فقال للآذن: أعلم أمير المؤمنين أني قلت شعرا أوله الحمد لله، فأذن له، فقال:
الحمد لله أما بعد يا عمر ... فقد أتتك بنا الأحداث والغير «٣»
وأنت رأس قريش وابن سيّدها ... والرأس يجعل فيه السمع والبصر
فأمر له بحلية سيفه.
١٩٣- قال رسول الله ﷺ لمسافر: وجّهك الله في الخير وزودك

2 / 379