835

Rabī‘ al-Abrār wa Nuṣūṣ al-Akhyār

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Penerbit

مؤسسة الأعلمي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٢ هـ

Lokasi Penerbit

بيروت

١٧٦- أعوذ بالله من كل ما يؤدي إلى موارط نقمته، ويحجب عن موارد نعمته.
١٧٧- قيل لبعض المجان: كيف أنت في دينك؟ قال: أخرقه بالمعاصي، وأرقعه بالاستغفار.
١٧٨- عن بعض أهل البيت: نعوذ بالله من بيات غفلة، وصباح ندامة.
١٧٩- الخضر «١» ﵇: اللهم إني أستغفرك لما تبت إليك منه ثم عدت واستغفرك لما وعدتك من نفسي ثم أخلفتك، واستغفرك لما أردت به وجهك فخالطه ما ليس لك، واستغفرك للنعم التي أنعمت بها عليّ فتقويت بها على معصيتك، واستغفرك، يا عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم، من كل ذنب أو معصية ارتكبتها في ضياء النهار وسواد الليل، في ملاء أو خلاء، أو سر أو علانية، يا حليم. قال الأوزاعي: من دعا بها غفر الله له ولو كانت ذنوبه عدد ورق الشجر، ورمل عالج «٢»، وقطر السماء.
١٨٠- بعض الصالحين: اللهم إني استغفرك من كل ذنب قوي عليه بدني بعافيتك، ونالته يدي بفضل نعمتك، وانبسطت إليه بسعة رزقك، واحتجبت فيه عن الناس بسترك، واتكلت فيه على أناتك وحلمك، وعوّلت فيه على كرم عفوك.

2 / 377