784

Rabī‘ al-Abrār wa Nuṣūṣ al-Akhyār

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Penerbit

مؤسسة الأعلمي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٢ هـ

Lokasi Penerbit

بيروت

٧٧- كان بين سعد بن مالك «١» وبين خالد بن الوليد كلام، فذهب رجل يقع في خالد عند سعد، فقال: له، إن ما بيننا لا يبلغ ديننا.
٧٨- لقمان: يا بني، قد دحرجت الحجارة، وقطعت الصخور، فلم أجد شيئا أثقل من كلمة السوء ترسخ في القلب كما يرسخ الحديد في الماء.
٧٩- قال حماد عجرد في بشار:
والله ما الخنزير في نتنه ... بربعه في النتن أو خمسه
بل ريحه أطيب من ريحه ... ومسه ألين من مسه
ووجهه أحسن من وجهه ... ونفسه أفضل من نفسه
وعوده أكرم من عوده ... وجنسه أكرم من جنسه
فقال بشار: ويلي على الزنديق لقد نفث ما في صدره، قيل: وكيف ذاك أبا معاذ، قال: ما أراد إلا قول الله تعالى: لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ
«٢» فأخرج الجحودية مخرج هجائي.
روي أنه لم يجزع جزعه من قوله فيه:
ويا أقبح من قرد ... إذا ما عمي القرد
وإنه بكى لمّا سمعه، وقال: يراني فيصفني، ولا أراه فأصفه.
٨٠- جرى في الغواية إلى الغاية، وفي مخالفة النهى إلى النهاية.
٨١- مضغوه بالألسنة الجاذبة، ولا كوه في الأحناك الكاذبة.
كثير «٣»:

2 / 324