649

Rabī‘ al-Abrār wa Nuṣūṣ al-Akhyār

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Penerbit

مؤسسة الأعلمي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٢ هـ

Lokasi Penerbit

بيروت

ثم مضى عمر حتى لحقه، وجعل عروة يضحك.
١٩- كانت لبابة بنت عبد الله بن عباس «١»، وكانت من أجمل النساء، عند الوليد بن عتبة بن أبي سفيان «٢»، وكانت تقول: ما نظرت إلى وجهي في المرآة ثم انظر إلى وجه أحد إلّا رحمته من حسن وجهي، إلّا الوليد، فإني كنت متى أنظر إلى وجهي مع وجهه، رحمت نفسي من حسن وجهه.
٢٠- قال رجل الأحنف: أن تسمع بالمعيدي خير من أن تراه «٣» !! قال: ما ذممت مني يا ابن أخي؟ قال: الدمامة وقصر القامة، قال: لقد عبت علي ما لم أؤامر فيه.
٢١- عبد الملك بن عمير «٤»: قدم علينا الأحنف الكوفة، أصلع الرأس، مراكب الأسنان، أشدق «٥»، مائل الذقن، ناتىء الوجنة، باخق «٦» العينين، حفيف العارضين، أحنف الرجل، ولكنه إذا تكلم جلّى نفسه.
٢٢- المخارق اليشكري «٧»:

2 / 186