591

Rabī‘ al-Abrār wa Nuṣūṣ al-Akhyār

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Penerbit

مؤسسة الأعلمي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٢ هـ

Lokasi Penerbit

بيروت

٤٤- لما بنى سعد بن أبي وقاص منزله بالعقيق «١»، قيل له: تركت مجالس أخوانكم وأسواق الناس، ونزلت العقيق، فقال: رأيت أسواقهم لاغية، ومجالسهم لاهية، فوجدت الاعتزال فيما هناك عافية.
٤٥- الربيع بن خثيم «٢» تفقهوا ثم اعتزلوا، وتعبدوا.
٤٦- قيل لابن المبارك «٣»: لو أتيت هذا الرجل فأمرته ونهيته، لعل الله أن ينفع بك، فقال: من اعتزلهم فقد أمرهم ونهاهم.
٤٧- كان العمري وهو عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عمر «٤» صلبا مهيبا، فاعتزل وسكن البادية، وكان ملازما للمقابر، ومعه كتاب، وكان يقول: ما من شيء أوعظ من قبر، ولا آنس من كتاب، ولا أسلم من الوحدة، فكتب إليه مالك بن أنس: إنك قد بدوت، فلو سكنت بقرب مسجد رسول الله ﷺ، فأجابه: حملني على ذلك بغضي لجوار مثلك، إنك لم يطلع الله عليك وأنت متغير الوجه فيه.
٤٨- قيل للاحنف: بأي شيء سدت قومك؟ قال: لو عاب الناس الماء ما شربته.
٤٩- واصل بن عطاء: كان يأتي مجلس الحسن في أوائل الناس وينصرف في أواخرهم، وهو زام «٥» لا يتكلم فيه بكلمة قط.

2 / 126