506

Rabī‘ al-Abrār wa Nuṣūṣ al-Akhyār

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Penerbit

مؤسسة الأعلمي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٢ هـ

Lokasi Penerbit

بيروت

الباب الثامن عشر الجنون، والحمق، والسفه، والغفلة، والحزن، والعجلة وترك الأناة، والفضول، والدخول فيما لا يعني، والعبث
١- أنس ﵁: مرّ رجل برسول الله ﵌، فقال رجل:
يا رسول الله هذا مجنون، فأقبل عليه فقال: أقلت مجنون؟ إنما المجنون المقيم على المعصية، ولكن هذا مصاب.
٢- كان أصحاب رسول الله ﷺ يقولون: كونوا بلها كالحمام.
وكان الرجل منهم يدعو لصاحبه فيقول: أقل الله فطنتك.
٣- عيسى ﷺ: عالجت الأكمه «١» والأبرص فأبرأتهما، وعالجت الأحمق فأعياني.
٤-[شاعر]:
لكل داء دواء يستطب به ... إلّا الحماقة أعيت من يداويها
٥- كان شريح «٢» يقول: لئن أزاول «٣» الأحمق أحب إليّ من أن أزاول نصف الأحمق، قيل: يا أبا أمية ومن نصف الأحمق؟ قال: الأحمق المتعاقل.

2 / 39