499

Rabī‘ al-Abrār wa Nuṣūṣ al-Akhyār

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Penerbit

مؤسسة الأعلمي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٢ هـ

Lokasi Penerbit

بيروت

جاشت رسيذاي أي أدرك غذاؤك بالفارسية، وأراد بمقراض: لا.
٧٩- يبس في شفتيه: أي تيس في سفينة. عدّ ستة تتصل: أي عدسية ببصل «١» . شوا بخبز: أي بيتوا بخير. ثقب لو لو بطرف: أي ثقيل ولو تظرف.
٨٠- غاب عن الصاحب «٢» ندماؤه ليلة فقال: سمسم، أراد بيت من يتم.
٨١- وكان نقش خاتم ابن العميد «٣»: شيخ أشقر، أي: تب تنج أنب تفز.
٨٢- قرأ الحجاج يوما: إنّا من المجرمون منتقمون، فقالوا: لحن الأمير، فأنشد:
إن يسمعوا ريبة طاروا بها فرحا ... مني وما سمعوا من صالح دفنوا
٨٣- الأعمش «٤»: سمعت الحجاج على منبر الكوفة يقول: يا معشر الحمراء «٥» تخلفتم عن الغزو، وجلستم على الكراسي، وتبردتم تحت الظلال، فلا يمر بكم مار إلّا قلتم ما الهبر ما الهبر «٦»، والله لأهبرنكم «٧» بالسيف هبرا أشغلكم به عن الأخبار.
٨٤- تكلم رجل عند عبد الله بن عباس فأكثر الخطأ، فدعا بغلام له فأعتقه، فقال له الرجل: ما سبب هذا الشكر؟ فقال: إن لم يجعلني مثلك.

2 / 32