466

Rabī‘ al-Abrār wa Nuṣūṣ al-Akhyār

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Penerbit

مؤسسة الأعلمي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٢ هـ

Lokasi Penerbit

بيروت

فأحسن إن وليت بلا إساة ... فقد ناداك بالنصح الأريب
وإن الدهر ليس بذي وفاء ... وفي عطفاته العجب العجيب «١»
١٠٩- عاصم الهلالي «٢»:
أضحت بجيلة من فوقي مسلطة ... خطب جليل لعمري شأنه عجب «٣»
يا ليتني متّ لم تظفر بجيلة بي ... كذلك الدهر بالإنسان ينقلب
١١٠- محمد بن عتاب الكاتب «٤» في جعفر بن محمود «٥» لما صرف عن وزارة المعتز:
في غير حفظ الله يا جعفر ... زلت فزال الشرّ والمكر
كنت كثوب زانه طيّه ... حينا فأبدى عيبه النشر
١١١- ذل العزل يضحك من تيه الولاية. نسخ فلان بفلان: إذا ولي مكانه.
١١٢- الفرزدق:
بكت المنابر من فزارة شجوها ... فاليوم من قسر تضج وتجزع
وبنو أمية أضرعونا للعدا ... لله درّ ملوكنا ما تصنع
قالهما حين عزل عمر بن هبيرة بخالد بن عبد الله القسري.
١١٣- منصور الفقيه «٦»:

1 / 472