422

Rabī‘ al-Abrār wa Nuṣūṣ al-Akhyār

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Penerbit

مؤسسة الأعلمي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٢ هـ

Lokasi Penerbit

بيروت

Wilayah-wilayah
Turkmenistan
Empayar & Era
Seljuk
تأكل؛ فغضب وانصرف، فقيل له: هو النجاشي الحارثي «١»، فرده فأعطاه الجمل والدنانير؛ فقال النجاشي: بأبي أنت وأمي والله ما عوتب عتيق خيل قط إلّا أعتب «٢» .
٦٠- لما كبر عبد الله بن جدعان «٣» أخذت بنو تيم على يده، ومنعوه أن يعطي ماله، فإذا أتاه السائل قال: أدن مني فيلطم وجهه، ثم يقول اذهب فاطلب لطمتك أو ترضى منها؛ فيطالبه الرجل بلطمته، فترضيه بنو تيم من ماله، وذلك عنى ابن الرقيات «٤» بقوله في قصيدة يذكر فيها سادات قريش:
والذي إن أشار نحوك لطما ... تبع اللطم نائل وعطاء
٦١- لبعض ولد نهيك بن أساف الأنصاري «٥» في الحكم بن المطلب المخزومي «٦»:

1 / 428