377

Rabī‘ al-Abrār wa Nuṣūṣ al-Akhyār

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Penerbit

مؤسسة الأعلمي

Nombor Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٢ هـ

Lokasi Penerbit

بيروت

ومن لم يرض من صديقه إلّا بإيثاره «١» إياه على نفسه دام سخطه؛ ومن عاتب صديقه على كل ذنب كثر عدوه.
١٥٣- شريك بن عبد الله «٢»: إنما الرجل بأخوانه، فإذا ذهب أخوان الرجل ذهب الرجل.
١٥٤- كان يقال: العيش الذي لا يمل مناجاة الصديق.
١٥٥- أعرابي: أعجز الناس من قصر في طلب الأخوان، وأعجز منه من ضيّع من ظفر به منهم.
١٥٦- كان يقال: الحبيب من تحبّب لا من تنسّب.
١٥٧- عمر ﵁: احذر صديقك إلّا الأمين، ولا أمين إلّا من خشي الله.
١٥٨-[شاعر]:
إذا رأيت ازورارا من أخي ثقة ... ضاقت عليّ برحب الأرض أوطاني «٣»
فإن صددت ازورارا كي أكافئه ... فالعين غضبى وقلبي غير غضبان
١٥٩- عمران بن عصام العنزي «٤»:
عذيري من أخ إن أدن شبرا ... يزدني من تباعده ذراعا «٥»

1 / 383