330

Rabī‘ al-Abrār wa Nuṣūṣ al-Akhyār

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Penerbit

مؤسسة الأعلمي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٢ هـ

Lokasi Penerbit

بيروت

Wilayah-wilayah
Turkmenistan
Empayar & Era
Seljuk
الباب الحادي عشر الأنفة والاباء والحمية والإجارة والإغاثة والنصرة والذب عن الحريم والغيرة وغير ذلك
١- لما فتح رسول الله ﷺ مكة، أراد أن يتألف أبا سفيان «١» ويريه كرم القدرة فقال: من دخل الكعبة فهو آمن، ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن؛ فقال أداري يا رسول الله أداري؟ قال: نعم دارك.
٢- وعن أبي المظفر ناصر بن ناصر الدين أنه لما فتح سرخس «٢» قال: من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، يعني أبا سفيان القاضي السرخسي، فاستحسنها الناس منه.
٣- علي ﵁: من أحد سنان الغضب لله قوي على قتل أشداء الباطل.
- وعنه: من كفارات الذنوب العظام إغاثة الملهوف، والتنفيس عن

1 / 335