1551

Rabī‘ al-Abrār wa Nuṣūṣ al-Akhyār

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Penerbit

مؤسسة الأعلمي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٢ هـ

Lokasi Penerbit

بيروت

أرى؟ فأوحي إليه: إنه سألني درجة لم يبلغها بعمله، فأحببت أن ابتليه لأبلغه تلك الدرجة.
٤- ليث «١» عن الحكم «٢» الغموم التي تعرض للقلوب كفارات للذنوب.
٥- الحسن: في قوله تعالى: لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ
«٣»: لا أعلم خليقة تكابد من الأمر ما يكابد هذا الإنسان، يكابد مضائق الدنيا وشدائد الآخرة.
٦- علي بن أمية الكاتب «٤» في فتنة الأمين.
دهتنا أمور تشيب الوليد ... ويخذل فيها الصديق الصديق
فبالله نبلغ ما نرتجي ... وبالله ندفع ما لا نطيق
٧- علي ﵁: فكم من منعم عليه مستدرج بالنعم، ورب مبتل مصنوع له بالبلوى.
٨- ابن المعتز: من لم يتعرض للنوائب تعرضت له.
٩- لم يزل زكريا ﵇ يرى ولده يحيى صلى عليه مغموما باكيا

4 / 158