1532

Rabī‘ al-Abrār wa Nuṣūṣ al-Akhyār

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Penerbit

مؤسسة الأعلمي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٢ هـ

Lokasi Penerbit

بيروت

الباب الثاني والستون الغدر، والخيانة، والسرقة، والغش، والفتك، والوشايات، والنمائم، وإفشاء الأسرار
١- عبد الله بن عمر ﵁: قال رسول الله ﷺ: إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة، فيقال هذه غدرة فلان «١» .
٢- عائشة ﵂: رفعته: ذمة المسلمين واحدة، فإنّ أجارت عليهم جارية فلا نفخرها، فإنّ لكل غادر لواء يوم القيامة.
٣- أبو هريرة ﵁: مر رسول الله ﵇ برجل يبيع طعاما، فسأله كيف تبيع؟ فأخبره، فأوحي إليه أن أدخل يدك فيه، فأدخل يده فيه فإذا هو مبلول، فقال: ليس منا من غش «٢» .
٤- قال ملك لصاحب ملك آخر: أطلعني على سر صاحبك، قال:
إليّ تقول هذا؟ وما ذاق أحد كأسا أمر من الغدر، والله لو حول ثواب الوفاء إليه لما كان فيه عوض منه، ولكن سماجة اسمه وبشاعة ذكره ناهيان عنه.
٥- مالك بن دينار: كفى بالمرء خيانة أن يكون أمينا للخونة.

4 / 139