1501

Rabī‘ al-Abrār wa Nuṣūṣ al-Akhyār

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Penerbit

مؤسسة الأعلمي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٢ هـ

Lokasi Penerbit

بيروت

جنة «١» تحت أن تلقى عدوك؟ فقال: في أجل مستأخر.
٤٣- اصطفوا كجناح العقاب الكاسر، وشدوا شدة الضيغم الخادر «٢» فما ثنوا أعنتهم، ولا كفوا أسنتهم حتى هزموا القوم.
٤٤- أرقلوا إلى الموت إرقال الجمال المصاعب «٣»، وانقضوا على العدو انقضاض رجوم الكواكب.
٤٥- جعلوا أرشيتهم الرماح، فاستقوا بها الأرواح.
٤٦- ضرب تعضب منه الهامات على الأجساد «٤» .
٤٧- نهار بن توسعة:
قدمت صدر السيف ثم تبعته ... كالفجر مد عموده المنجابا
في مظلم الأرجاء يؤنسني به ... ماض وقلب لم يكن وجابا «٥»
٤٨- علي ﵁ في صفين: معاشر: المسلمين، استشعروا «٦» الخشية، وتجلببوا السكينة، وعضوا على النواجذ، فأنه أنبى للسيوف عن الهام، وأكملوا اللامة، وقلقلوا السيوف في الأغماد قبل سلها، والحظوا الخزر، واطعنوا الشزر، ونافحوا بالظبا، وصلوا السيوف بالخطأ، واعلموا

4 / 108