1421

Rabī‘ al-Abrār wa Nuṣūṣ al-Akhyār

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Penerbit

مؤسسة الأعلمي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٢ هـ

Lokasi Penerbit

بيروت

ما من روى أدبا فلم يعمل به ... فيكف عادية الهوى بأديب
ولقلّما تجدي إصابة صائب ... أفعاله أفعال غير مصيب
٧٥- النبي ﷺ: من سلك طريقا يلتمس علما سلك به طريق الجنة.
٧٦- الشعبي: ليتني أفلت من علمي كفافا لا عليّ ولا لي.
٧٧- الخليل: العلوم أقفال، والسؤالات مفاتيحها.
- وعنه: زلة العالم مضروب بها الطبل «١»، وزلة الجاهل يخفيها الجهل.
عمرو بن عبيد: لو كان العلم صورة ينظر إليها ما نظر الناس إلى شيء أحسن منها.
٧٨- الخدري عنه ﵇: إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا. قالوا: يا نبي الله، وما رياض الجنة؟ قال: خلق الذكر.
٧٩- قال عمر بن عبد العزيز لمحمد بن كعب القرظي: إذا استطعت أن لا يكون أحدا أسعد بما سمع منك فافعل.
٨٠- كان مالك بن أنس إذا أراد أن يتحدث توضأ، وسرح لحيته، وجلس في صدر مجلسه بوقار وهيبة، تعظيما لحديث رسول الله. ودخل إليه ليلة بعد ما أوى إلى فراشه قريبه إسماعيل بن أبي أويس «٢» ليحدثه،

4 / 28