1329

Rabī‘ al-Abrār wa Nuṣūṣ al-Akhyār

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Penerbit

مؤسسة الأعلمي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٢ هـ

Lokasi Penerbit

بيروت

إن التواني أنكح العجز بنته ... وساق إليها حين زوجها مهرا
فراشا وطيئا ثم قال لها اتكي ... فقصرا كما لا شك أن تلدا الفقرا
٧- قال جرير للفرزدق: ظننت أن تفعل كذا، فقال: طالما أخلفت ظن العجزة، وما ظنك بالحلفاء «١»
أدنيت لها نارا؟.
٨- خرج المعتصم إلى بعض منتزهاته، فظهر لهم أسد، فقال لرجل من أصحابه، أعجبه قوامه وسلاحه وتمام خلقه، يا رجل أفيك خير؟ فقال بالعجلة: لا والله يا أمير المؤمنين. فضحك المعتصم وقال: قبحك الله وقبح طللك «٢» .
٩-[شاعر]:
لا تضجرن ولا تأخذك معجزة ... فانجح يذهب بين العجز والضجر
١٠-[آخر]:
ولا تركن إلى كسل وعجز ... تحيّل على المقادر والقضاء
١١- أبو بكر العرزمي «٣»
:
أرى عاجزا يدعى جليدا لغشمه «٤» ... ولو كلف التقوى لكلت مضاربه «٥»

3 / 400