1267

Rabī‘ al-Abrār wa Nuṣūṣ al-Akhyār

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Penerbit

مؤسسة الأعلمي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٢ هـ

Lokasi Penerbit

بيروت

وأراك تشربني فتمزجني ... ولقد عهدتك شاربا صرفا
مثل في ترك اختصاصه بالمودة، وهو في غاية الجودة.
٣٦-[شاعر]:
ياذا الذي معه التنك ... ر والتنفر والتبوّ
ان كان أدركك الملا ... ل فقد تداركني السلوّ
٣٧- غيره:
كل يوم قطيعة وعتاب ... ينقضي دهرنا ونحن غضاب
٣٨- كثرة العتّاب تنغل «١» أديم المودة.
٣٩- عتاب جحظة «٢» مثل فيما رق ولطف، قال:
ورق الجو حتى قيل هذا ... عتاب بين جحظة والزمان
٤٠- وللبديع الهمداني «٣»: بيننا عتاب لحظة كعتاب جحظة واعتذارات بالغة كاعتذارات النابغة «٤» .
٤١- في نوابغ الكلم «٥»: الكتاب الكتاب أن أردت العتاب.
٤٢- إن العتاب مسافهة إذا كان مشافهة.
٤٣- قابوس «٦»: أراك واهي الود، غير زاكي اللّبّ في منابت الحب.
٤٤- الوفاء عندك بمنزلة الأبلق العقوق، والصفاء لديك مشوب «٧»

3 / 336