1220

Rabī‘ al-Abrār wa Nuṣūṣ al-Akhyār

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Penerbit

مؤسسة الأعلمي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٢ هـ

Lokasi Penerbit

بيروت

ويقول: إن أمير المؤمنين موجه إليك جارية نفيسة لها أدب وظرف تسليك عنها، وأمر لك معها بفرش وكسوة وصلة، فلم يزل الهذلي يتوقعها.
ونسيها المنصور. وحج ومعه الهذلي، فقال له وهو بالمدينة: أحب أن أطوف الليلة في المدينة فأطلب لي من يطوف بي، فقال: أنا لها يا أمير المؤمنين. فطاف حتى وصل إلى بيت عاتكة، فقال: يا أمير المؤمنين، وهذا بيت عاتكة الذي يقول فيه الأحوص «١» «يا بيت عاتكة الذي أتعزل» «٢»، فأنكر المنصور ذكر بيت عاتكة من غير أن يسأله عنه. فلما رجع أمرّ القصيدة على قلبه فإذا فيها:
وأراك تفعل ما تقول وبعضهم ... مذق اللسان يقول ما لا يفعل «٣»
فذكر الموعد فأنجزه له واعتذر إليه.
١٢٥- الوعد وجه والإنجاز محاسنه. الوعد سحابة والإنجاز مطر.
١٢٦- لقح المعروف بالوعد، وأنتجه بالفعال، وأرضعه بالزيادة.
١٢٧-[شاعر]:
إذا مطلت امرأ بحاجته ... فامض على مطله ولا تحد
١٢٨- قال علي ﵁ لابنه الحسن: يا بنيّ، خف الله خوفا

3 / 286