1151

Rabī‘ al-Abrār wa Nuṣūṣ al-Akhyār

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Penerbit

مؤسسة الأعلمي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٢ هـ

Lokasi Penerbit

بيروت

إلى شيء فأكلته! كفى بالمرء شرها أن يأكل كل ما يشتهي.
٧٦- الخدري «١» رفعه: استعيذوا بالله من الرغب «٢» .
٧٧- عائشة: أراد رسول الله أن يشتري غلاما فألقى بين يديه تمرا، فأكل فأكثر، فقال ﵇: كثرة الأكل شؤم.
٧٨- أنس رفعه: إن أصل كل داء البردة «٣» .
٧٩- الحسن «٤»: إن الأرض لتضج إلى الله من المتخم كما تضج من السكران، ولا شيء أثقل عليها ولا على الجبال الرواسي من المتخم.
٨٠- ابن دريد «٥»: العرب تعبر بكثرة الأكل وانشد:
لست بأكّال كأكل العبد ... ولا بنوّام كنوم الفهد
٨١- الأصمعي «٦»: ندبت أعرابية ابنا لها فقالت: ما كان مالك لبطنك ولا برك لعرسك.
٨٢- قال عمرو بن العاص يوم الحكمين لمعاوية: أكثروا لهم من الطعام فإنه والله ما بطن قوم إلا فقدوا عقولهم، وما مضت عزمة رجل بات بطينا. فلما وجد معاوية ما قاله صحيحا قال: إن البطنة تأفن الفطنة، أي تنقص، يقال رجل مأفون العقل وأفين الرأي.
٨٣- أنشد الأصمعي لرجل من نهد «٧»:
إذا لم أزر إلّا لآكل أكلة ... فلا رفعت كفي إليّ طعامي

3 / 217