1118

Rabī‘ al-Abrār wa Nuṣūṣ al-Akhyār

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Penerbit

مؤسسة الأعلمي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٢ هـ

Lokasi Penerbit

بيروت

أبا هانىء لا تسأل الناس والتمس ... بكفيك فضل الله فالله أوسع
فلو تسأل الناس التراب لأوشكوا ... إذا قيل هاتوا أن يملّوا فيمنعوا
٨٦- عبد الله «١»: جاء رجل إلى رسول الله فقال: إن بني فلان أغاروا على إبلي وبقري وغنمي، فقال: ما أصبح عند آل محمد غير هذا المد، فنسأل الله. فرجع الرجل إلى امرأته فحدثها فقالت: نعم المردود إليه. فرد الله نعمه إليه أوفر مما كانت. فقام رسول الله فحمد الله وأثنى عليه وأمر الناس أن يسألوا الله ويرغبوا إليه، وقرأ: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا
«٢» .
٨٧- أدلّ فأملّ «٣»، وألحف فأجحف «٤»، وأوجف فأعجف «٥» .
٨٨- ما هي استماحة «٦»، إنما هي استباحة «٧» .
٨٩- من أراد أن يطاع فليسأل ما يستطاع.
٩٠- فلان خفيف المشقة. أي قليل السؤال.
٩١- هو كريم المعتصر. أي هو كريم عند السؤال.
٩٢- أعرابي: إن لم يكن عنده ورق لخابطه فإن عوده لين لهاصر «٨» .
٩٣-[شاعر]:
ألا يكن ورقي غضا يراح به ... للمعتفين فإني لين العود «٩»

3 / 183