1106

Rabī‘ al-Abrār wa Nuṣūṣ al-Akhyār

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Penerbit

مؤسسة الأعلمي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٢ هـ

Lokasi Penerbit

بيروت

وجهي حذاء لقدمي، أفلا رجل يرحم ابن سبيل، وفلّ «١» طريق، ونضو «٢» سفر؟.
١٦- قال رجل لبنيه: يا بنيّ، تعلموا الرد فإنه أشدّ من الإعطاء.
١٧- جعفر بن محمد بن علي بن الحسين «٣» ﵃: إني لأسارع إلى حاجة عدوي خوفا من أن أرده فيستغني عني.
١٨- أعرابي: ما رددت رجلا عن حاجة فولى عني إلا رأيت الغنى في قفاه.
١٩- ابن عباس: ما رأيت رجلا أسعفته بحاجة إلا أضاء ما بيني وبينه، ولا رأيت رجلا رددته إلا أظلم ما بيني وبينه.
٢٠- دخل النخار العذري «٤» على معاوية في عباءة فاقتحمته عينه، فقال: ليست العباءة تكلمك إنما يكلمك من فيها، ثم تكلم فملأ سمعه ونهض ولم يسأله حاجة. فقال: ما رأيت رجلا أحقر أولا ولا أجل آخرا منه.
٢١- أعرابي: عليك فلانا فإنه لا ينظر في قفا محروم قط.
٢٢- يقال: طلبت إلى فلان حاجة فما قطع شعرة، ولا فتّ بعرة.
٢٣- وكان للمتوكل مضحكان يقال لأحدهما شعرة وللآخر بعرة، فقال شعرة لبعرة: ما فعل فلان في حاجتك؟ فقال: ما فتني ولا قطعك.

3 / 171