1086

Rabī‘ al-Abrār wa Nuṣūṣ al-Akhyār

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Penerbit

مؤسسة الأعلمي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٢ هـ

Lokasi Penerbit

بيروت

الحق أبلج ما يحيل سبيله ... والحق يعرفه ذوو الألباب
٣٣- خطب بلال «١» لأخيه خالد بن رباح «٢» امرأة قرشية فقال لأهلها:
نحن من قد عرفتم، كنا عبدين فأعتقنا الله، وكنا ضالين فهدانا الله، وكنا فقيرين فأغنانا الله، وأنا أخطب إليكم على أخي فلانة، فإن تنكحونا فالحمد لله، وإن تردونا فالله أكبر، فأقبلوا بعضهم على بعض فقالوا: بلال من قد عرفتم سابقته ومشاهده ومكانه من رسول الله، فزوجوا أخاه، فلما انصرفا قال له أخوه: يغفر الله لك! أما كنت تذكر سوابقنا ومشاهدنا مع رسول الله! فقال: مه يا أخي! صدقت فأنكحك الصدق.
٣٤- عمر ﵁: عليك بالصدق وإن قتلك الصدق.
٣٥- قال رجل لعمر بن عبد العزيز ﵁: رأيتك تسحب ذيلك. قال: فهلا قلت لي، قال: هبتك، قال: أما علمت أن لقائل الحق من الله سلطانا.
٣٦- عمر ﵁ في خطبته: لو صرفناكم عما تعرفون إلى ما تنكرون ما كنتم صانعين؟ فأزموا «٣»، قال ذلك ثلاثا. فقام علي «٤» فقال:
يا أمير المؤمنين، إذن كنا نستتيبك فإن تبت قبلناك، قال: فإن لم أتب؟
قال: نضرب الذي فيه عيناك: فقال عمر: الحمد لله الذي جعل في هذه الأمة من إذا اعوججنا أقام أودنا «٥» .
٣٧- خطب المهدي يوما فقال: عباد الله اتقوا الله. فقام رجل فقال: وأنت فاتق الله فإنك تعمل بغير الحق. فأخذ الرجل وادخل عليه، فقال: يا ابن الفاعلة! تقول لي وأنا على المنبر اتق الله! فقال الرجل:

3 / 150