1004

Rabī‘ al-Abrār wa Nuṣūṣ al-Akhyār

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Penerbit

مؤسسة الأعلمي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٢ هـ

Lokasi Penerbit

بيروت

ألا ليت شعري هل تحلنّ ناقتي ... بصحراء من نجران ذات ثرى جعد
وهل تنفضنّ الريح أفنان لمّتي ... على لاحق الأطلين مضطمر ورد «١»
وهل أردنّ الدهر حسي مزاحم ... وقد ضربته نفحة من صبا نجد «٢»
١٦- كان عمر ﵁: يقول: ما هبّت الصبا إلا أتتني بريح زيد «٣» .
١٧- سأل المهدي سعيد بن سلّم «٤» وهو يسايره: من الذي يقول:
أرجّي أن ألاقي الكاس يوما ... كما يرجو أخو السنة الربيعا «٥»
فقال: لا أدري، فسأل عبد الله بن مصعب «٦» فقال: هو لصخر بن

3 / 66