248

Kulit Fasr

قشر الفسر

Editor

الدكتور عبد العزيز بن ناصر المانع

Penerbit

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Nombor Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Lokasi Penerbit

الرياض

Genre-genre

Sastera
Retorik
وقال في قصيدة أولها:
(ذي المعالي فليعلُوَنْ مَنْ تعالى ... . . . . . . . . . . . . . . .)
(أقلقتْهُ بَنِيَّةُ بينَ أُذْنّي ... هِ وبانٍ بغى السَّماَء فنالا)
قال أبو الفتح: يعني قلعة الحدَثِ، وذكر مؤخر رأسه، لأن ذلك أبلغ في هجائه.
قال الشيخ: هذا عذره لا هجوه، يدلك عليه قوله، وهو:
لا ألومُ ابن لاوِنٍ مِلكَ الرُّو ... مِ وإن كان ما تمنَّى مُحالا
ولم يذكر مؤخر رأسه، إنما ذكر هامته وقمَّته، وهما بين الأذنين، وما يُوضع على سواءِ الرأس لا يثبت، ولا تحسن العبارة عن البناء عليه، ومعناه: أقلقته قلعة الحدثِ التي بناها على قمَّتِه، فلا يجب أن يُلام على القلق وقلة الصبر تحتها، ويدلُّك على ذلك ما بعده:
كلَّما رامَ حطَّها اتَّسع البَن ... يُ فغطَّى جبينَه والقَذالا
فلو أراد بما بين أذنيه مؤخر رأسه وقذاله لما جاز أن يقول: غطى قذاله، فإنه كان

2 / 253