وأما صلاة المستفتح فلوجود التعلم، كذا في ((النهاية))(1)، و((البناية))(2)، وهكذا في ((الخلاصة))(3)، و((البحر))(4)، و((الدر المختار))(5)، وغيرهم.
وفي ((الذخيرة)): هل تفسد صلاة المستفتح في هذه الصورة، وهو ما
إذا لم تكن الصلاة واحدة؟
لم يذكر محمد في شيء من الكتب، وذكر الشيخ الإمام الزاهد الصفار(6)في شرح كتاب الصلاة: أنها تفسد لأنه انتصب متعلما، لأن المستفتح كأنه يقول لغيره بعدما قرأه، فإذا نسيت فذكرني ألا يرى أنه فسدت صلاة الفاتح؛ لأنه انتصب معلما. انتهى.
Halaman 26
[مقدمة المؤلف]
في أنه هل يجوز الفتح على الإمام أم لا؟
اختلف المشايخ في ما إذا قرأ الإمام مقدار ما يجوز به الصلاة
لا ينبغي للإمام أن يلجئ المقتدي إلى الفتح، بل يركع إن كان قد
ينبغي للمقتدي أن لا يعجل في الفتح ،فلو انتقل الإمام إلى آية
لو فتح غير المصلي مصليا فأخذ المصلي فتحه إماما كان أو
لو فتح المصلي على غير إمامه سواء كان مصليا أو لا؟
لو سمع المؤتم ممن ليس معه في الصلاة، ففتحه على إمامه تبطل