Pembicaraan Menarik mengenai Doa ke atas Kekasih yang Menyembuhkan
القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع
Penerbit
دار الريان للتراث
قلت يا رسول الله فأوصني قال لا ترفع قدمًا ولا تضع أخرى إلا وأنت تصلي على محمد وعلى آل محمد ﷺ.
(الصلاة في الأحوال كلها)
وأما الصلاة في الأحوال كلها ومن تشفع بجاهه ﷺ وتوسل بالصلاة عليه بلغ مراده وأنجح قصده وقد أفرادوا ذلك بالتصنيف ومن ذلم حديث عثمان بن حنيف الماضي وغيره وهذه من المعجزات الباقية على ممر الدهور والأعوام وتعاقب العصور والأيام ولو قيل إن إجابات المتوسلين بجاهه عقب توسلهم بتضمن معجزات كثيرة بعدد توسلاتهم لكان أحسن فلا يطمع حينئذ في عد معجزاته حاصر فإنه لو بلغ منها حاسر قاصر وقد انتدب لها بعض العلماء الإعلام فبلغ الفا وايم الله أنه لو أنعم النظر زاد منها الافا تلفى ﷺ تسليمًا كثيرًا وحسبك قصة المهاجرة التي مات ولدها ثم أحياها الله ﷿ لها لما توسلت بجنابه الكريم ويدخل ههنا حديث أبي كعب وغيره من الأحاديث الماضية في الباب الثاني حيث قال فيها إذا تكفى همك ويغفر ذنبك ولله الحمد.
(الصلاة عليه لمن أتهم وهو بريء)
وأما الصلاة عليه لمن أتهم وهو بريء فعن ابن عمر ﵄ أنهم جاؤوا برجل إلى النبي ﷺ فشهدوا عليه أنه سرق ناقة لهم فأمر به النبي ﷺ لأن يقطع فقال اللهم صل على محمد حتى لا يبقى من صلاتك شيء وسلم على محمد حتى لا يبقى من سلامك شيء وبارك على محمد حتى لا يبقى من بركاتك شيء فتكلم الجمل فقال يا محمد أنه بريء من سرقتي فقال النبي ﷺ من يأتيني بالرجل فابتدره سبعون من أهل المسجد فجاؤوا به فقال يا هذا ما قلت آنفًا وأنت مدبر فأخبر بما قاله النبي ﷺ لذلك نظرت إلى الملائكة محدقون سكك المدينة حتى كادوا يحولوا بيني وبينك ثم قال لتردن على الصراط ووجهك أضوأ من القمر ليلة البدر. أخرجه
1 / 239